Skip to content

 

يسرّ جمعية الإغاثة العالمية بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للإنماء التربوي والإجتماعي  وجمعية قلبنا مع 
لبنان 
دعوتكم للمشاركة في لقاء خاص تحت شعار هيا نتناقش معاً

المكان  لانكستار تامار أوتيل،  بيروت،  لبنان 
التاريخ  12 آذار2018 الساعة 4:30 بعد الظهر

         لغاية 14 آذار الساعة 6:00 مساءَ 
 

الحجز وتأكيد الحضور قبل 10 شباط ضمناً
 

يتضمن البرنامج مساحة كافية لبناء العلاقات بين المشاركين الآتين من الشرق الأوسط ومن البلدان الغربية الشمالية، والهدف من هذا اللقاء هو المناقشة والإضاءة على القضايا التالية
 

اولاً، تعتبر أزمة اللاجئين السوريين من قبل الأمم المتحدة كأسوأ أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية
 

ثانياً، في العام 2016، أعلنت الأمم المتحدة أنّه من أصل 22 مليون نسمة الذي هو عدد سكان سوريا خلال فترة ما قبل إندلاع الحرب، هنالك اليوم 13,5 مليون سوري بحاجة إلي مساعدات إنسانية، منهم أكثر من 6 ملايين نازح داخليا في سوريا، وحوالي 5 ملايين لاجئ خارج سوريا  والغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين تستضيفهم البلدان المجاورة لسوريا
 

ثالثاً، تشير التقديرات إلى أن واحد من كل أربعة أشخاص في لبنان هو لاجئ سوري، وواحد من كل ثلاثة أشخاص هو لاجئ  سوري، عراقي، فلسطيني أو غيره

رابعاً، الملايين من اللاجئين يفرون من أجل إنقاذ حياتهم، وهم تلقائيا يعرضون أنفسهم وأنفس عائلاتهم للخطر، من أجل الهرب من أهوال الحرب. بغض النظر عن المكان الذي يهرب منه اللاجئون أوالمكان الذي يصلون اليه، على الكنيسة العالمية اليوم أن تفهم انّه عليها أن تكون مستعدة للإستجابة لهذه الأزمة العالمية
 

لقد تمّ تحديد أربعة مواضيع رئيسية للقاء نشأت من الأسئلة التي تطرحها الكنيسة وقادة المجتمع المحلي في الشرق الأوسط، الذين يستجيبون لأزمة اللاجئين، هي كالتالي
 

سوريا، كيف يمكننا تعزيز حيوية مؤمنين الكنيسة السورية الذين يعيشون في بلادنا اليوم، بعد عودتهم إلى سوريا؟ وكيف يمكننا تجنيد قوتنا للتصدي للتحديات، وتعزيز فرص رعاية النازحين؟
 

بناء السلام،  كيف يمكن بذل الجهود لتعزيز مواضيع القيادة وبناء السلام والعدالة للاجئين، دون إهمال احتياجات الفئات المهمشة الأخرى؟
المرأة، كيف يمكننا أن نستجيب بشكل أفضل للتحديات والفرص الفريدة الممكنة التي تواجه اللاجئات من النساء والفتيات في بلدان الشرق الأوسط؟
 

الإستعمار الجديد، كيف يمكن لجهود حسن النية التي يبذلها الممولون والداعمون والمنظمات الخارجية لمعالجة أزمة اللاجئين، أن لا تؤدي إلى خلق شكل جديد من الإستعمار مما قد يحول إلى عدم احترام القادة المحليين، فينتج عن ذلك تقليلا من فرص التمكين وغيرها من التحديات الهامة؟ وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟

سيكون هذا اللقاء مليئاً بالأفكار وتبادل الخبرات المتبادلة من خلال محاور وطاولات نقاش تفاعلية. تعال مستعدا لتبادل الأفكار والخبرات والتعلم من الآخرين! إن المدعوين هم أشخاص فعالين وسط المؤسسات التي تعمل في الشرق الأوسط مع أزمة اللاجئين، ونأمل في أن يكون 50٪ من المشاركين من الشرق الأوسط  و50٪ من خارج المنطقة، لكن مشاركين أو ملتزمين بالخدمه في المنطقة. هدفنا هو أن يحضر اللقاء حوالي 60-80 شخصا من القادة ذوي المستوى من الخبرة في مجالهم ، والذين يمكنهم أن يحاضروا في الجلسات العامة، ويشاركوا فى تبادل الخبرات والمناقشات، ويساهموا بتعزيز أسلوب الحوار التفاعلي
 

الإقامة، النقل، والتأشيرات،  تهتم المؤسسة بأمور الإقامة وترتيبات النقل والتأشيرات لدى تسجيلكم على الرابط في الأسفل.
 

الرحلات الميدانية،  يقدم اللقاء رحلات اختيارية بتاريخ 15 و16 آذار، والتي ستعرض للمشاركين نماذج عن العمل الجاري مع اللاجئين من قبل المنظمات المحلية. سوف نرسل المزيد من التفاصيل حول مسار الرحلات، والتكاليف، وعملية التسجيل لهذه الرحلات في أوائل شهر شباط. 
 

الترجمة، الترجمة الفورية والمترجمين متاحين خلال دورات اللقاء وخلال المناقشات حول الطاولة. 
للتسجيل وللمزيد من المعلومات، الرجاء الضغط على
https://www.worldrelief.org/middle-east-conference
هنا وأدخال كلمة السر “IMI2018.”

إذا كان لديك اي سؤال يرجى الإتصال بميليسا حداد 
Melissa Haddad mhaddad@abtslebanon.org
 

هذا اللقاء للمدعوين فقط  ويرجى عدم تقديم الدعوه لآخرين دون الرجوع اولاً إلى اللجنة المدبرة.

 

د. جيل أودندال
مؤسسة الإغاثة العالمية
World Relief

Site Designed and Developed by 5by5 - A Change Agency